تتبنى المبادرة نهجًا متكاملًا لتعزيز إنتاجية مناطق الصيد، يجمع بين إزالة واستعادة معدات الصيد المهجورة، ودعم تعافي الموائل الطبيعية واستعادتها بصورة منظمة، وتطوير حلول قائمة على مبادئ الاقتصاد الدائري لإعادة استخدام وتدوير هذه المعدات، بما يسهم في بناء بحار أكثر صحة وإنتاجية.
تجمع إحياء نخبةً من الشركاء من مختلف القطاعات، حيث تُنفَّذ بالشراكة بين شركة مبادلة للاستثمار، وجمعية الإمارات للطبيعة بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، وهيئة المساهمات المجتمعية – معًا، وبشراكة استراتيجية مع وزارة التغير المناخي والبيئة، ووزارة الاقتصاد والسياحة، وبرنامج "نافس"، وحكومة أم القيوين بصفتهم جهات حكومية مُمكِّنة لتنفيذ المبادرة، إلى جانب هيئة البيئة – أبوظبي كشريك حكومي معرفي.
ويجمع هذا النموذج التعاوني بين الجهات الحكومية، ومنظمات النفع العام، والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، بما في ذلك جامعة خليفة، وإنترا توميكس، وبرنامج مبادلة أكسس التابع لجامعة نيويورك أبوظبي، لتبادل المعرفة والخبرات، وتوظيف الابتكار لإحداث أثر ملموس ومستدام في بحارنا ومجتمعات الصيد.
أهم ما يميز هذه المبادرة هو جمعها بين العلم والتكنولوجيا والمشاركة المجتمعية لبناء نموذج مستدام وقابل للتوسع، يهدف إلى استعادة مناطق الصيد وإدارتها وحمايتها على المدى الطويل؛ ويشمل ذلك رسم خرائط للموائل البحرية، واستعادة معدات الصيد المفقودة، ورصد التنوع البيولوجي، وتطوير حلول قائمة على الاقتصاد الدائري تتيح استعادة معدات الصيد وإعادة استخدامها وتدويرها، مع الحد من فقدانها مستقبلًا.
ومن خلال الجمع بين المعارف الإماراتية الأصيلة في مجال الصيد وأحدث التقنيات البحرية، تسهم إحياء في تعزيز مرونة النظم البيئية والمجتمعات، ودعم رفاهية مجتمعات الصيد، وترسيخ استدامة النظم البيئية البحرية ومصايد الأسماك، بما يعزز أمن الغذاء الوطني على المدى الطويل.
تجمع إحياء بين المعارف والخبرات المتوارثة لدى الصيادين الإماراتيين وأحدث العلوم البحرية والتقنيات المبتكرة والأساليب التحليلية للبيانات، لتحديد المناطق ذات الأولوية، وتوجيه جهود استعادة معدات الصيد وتأهيل الموائل البحرية المتضررة، وتوفير الأسس العلمية اللازمة لوضع توصيات لإدارة مناطق الصيد واستدامتها على المدى الطويل.
وسيرتكز التنفيذ على أربعة محاور :
معرفة مناطق الصيد: أدوات الذكاء ورسم الخرائط
إحياء النظام البيئي: استعادة المعدات وتأهيل الموائل
تعزيز القيمة من خلال النظم الدائرية: الاقتصاد الدائري والابتكار
ضمان المستقبل: السياسات والوقاية والإدارة